يوسف المرعشلي
1337
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « مطلع الدراري بتوجيه النظر الشرعي على القانون العقاري » . قارن فيه بين أحكام الفقه الإسلامي والقانون المدني الفرنسي الخاص بالعقار ، « إلا أن كثيرا من مسائله التي رام تطبيقها على أحد المذهبين المالكي والحنفي انتقدت عليه ، وفوقت ، بسببه سهام الاعتراض عليه » ( عنوان الأريب 1 / 156 ) . - « مجموع » يحتوي على : 1 - « شفاء الظمآن بمديح الجواري والغلمان » . 2 - « شفاء النفوس السرية بالملح الشعرية » . 3 - « شفاء القلب الجريح بجيش التوشيح » . 4 - « شفاء ذوي المحاسن والالتجاء » . 5 - « لمح من الملح » . وغالب ما فيها من الشعر لشعراء تونسيين في العصر الحسيني ، وفي شفاء النفوس السرية وصف لكثير من بلدان تونس كسوسة ونابل وقربص والمرسى وتونس العاصمة . وهذا المجموع يوجد في مكتبة القاضي الفاضل الأستاذ محمد الطيب بسيّس . - « المورد الأمين في ذكر الأربعين » . ترجم فيه لأصحاب الشيخ أبي الحسن الشاذلي الثمانية والأربعين ، والمؤلف شاذلي الطريقة ، ألّفه في سنة 1308 / 1891 . - « النبذة التاريخية في منشأ الوزير مصطفى بن إسماعيل » . رسالة كتبها عندما كان في ليفورن بإيطاليا سنة 1300 / 1882 باقتراح من الجنرال حسين ونسبها لعلالة بالزاي ، وهي تمس في جوانب كثيرة السياسة الفرنسية بتونس قبل الاحتلال ، واعتمد التعمية عن اسمه لغرض عدم توتر الموقف مع الحكومة ، وفيها تحرير ما كان يهذي به علالة بالزاي في شأن مخدومه مصطفى بن إسماعيل . وقد حققها ونشرها د / رشاد الإمام في مجلة « الأبحاث » التي تصدرها الجامعة الأمريكية ببيروت ، وحللها تحليلا ضافيا الأستاذ أحمد عبد السلام في كتابه « المؤرخون التونسيون » . . . ( بالفرنسية ) ص 444 - 451 . النجار « * » ( 1255 - 1331 ه ) محمد بن عثمان بن محمد النجار ، يتصل نسبه بالشيخ عبد السلام بن مشيش الإدريسي الحسني ، القيرواني الأصل ، التونسي الدار ، وأمه شقيقة الشيخ محمود قابادو ، المفسّر ، الأصولي ، الفقيه . ولد في 15 شعبان بتونس ، وبها نشأ وتعلّم ، فأخذ عن والده القرآن ومبادئ العلوم ، ثم توفي وتركه قاصرا ، فكفله أخوه للأب صالح وخاله الشاعر الشيخ محمود قابادو . والتحق بجامع الزيتونة سنة 1270 / 1854 فأخذ عن أعلامه كالمشايخ محمد النيفر الأكبر وأخيه صالح ، وعبد اللّه الدرّاجي الجزائري نزيل مكة ، وعلي العفيف ، وعمر بن الشيخ ، ومحمد الشاذلي بن صالح ، ومحمد الطاهر بن عاشور ، ومحمد البنّا ، ومحمد الشاهد ، وخاله محمود قابادو ، وشيخ الإسلام الحنفي محمد معاوية ، وأحمد بن الخوجة ، وسالم بو حاجب ، وبعد تخرّجه وقع تعيينه مدرّسا بجامع الزيتونة عام 1272 / 1856 ، وانتخب مدرّسا من الرتبة الثانية عام 1284 / 1868 ، ثم ارتقى إلى التدريس من الطبقة الأولى عام 1287 / 1871 . أقرأ الأصول ، والفقه ، والتفسير ، والبلاغة ، والمنطق ، وأخذ عنه ابنه الشيخ بلحسن ، وحمودة تاج ، وشيخ الإسلام الحنفي محمد بن يوسف ، وإسماعيل الصفايحي ، وعلي الشّنوفي ، ومحمود موسى المنستيري ، ومحمد مخلوف صاحب « شجرة النور الزكية » ، ومحمد الخضر حسين . تولى منصب الإفتاء في 12 صفر عام 1312 / 1901 ، وكان يجمع بين الفتوى والتدريس بجامع الزيتونة حتى توفي في منتصف ليلة السادس من رمضان ، ورثاه كثير من أهل العلم والأدب . وكان له مزيد اختصاص بالرياضيات كالهندسة
--> ( * ) « الأعلام الشرقية » لزكي مجاهد : 2 / 177 - 178 ، و « الأعلام » : 7 / 146 ، و « بروكلمان » 3 / 177 ( الترجمة العربية ) ، و « شجرة النور الزكية » : 421 - 422 ، و « معجم المطبوعات » 2 / 1700 - 1701 ، و « معجم المؤلفين » : 10 / 286 ، و « تونس وجامع الزيتونة » لمحمد الخضر حسين : 97 - 99 ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 5 / 16 - 18 .